فلسفة بكالوريا



مصطلحات فلسفية لتلاميذ البكالوريا
نقلا عن مدونة سكاي زاد



مبدأ السببية (لكل ظاهرة سبب يفسر حدوثها )
ــ هـي الإيـمـان بــأن لـكل ظـاهـرة (( طـبيـعـية أو إنسـانية بسيطة أو مـركبة )) سـببـا واضحـا ومـجـردا وبـأن عـلاقة الـسـبب بـالنـتـيـجـة عـلاقـة حـتـمـية بـمـعـنى أن [[ A ]] تـؤدي دائـمـا بـالطـريقـة نـفسـهـا حتـمــا إلى [[ B ]] .
وهـي غـالبـا مـا تـغـطي كـل المـعـطيـات والـظـواهـر بشـكل مـطـلق في كـل تشـابـكـهـا وتـداخـلها وتـفـاعـلها . وهـي تـؤدي إلى التـفسـيـرية المـطـلقـة التي يـحـاول الإنسـان فيـهـا أن يتـوصل إلى الصـيـغـة ( القانون العام ) الـذي يـفسـر الكـليـات والجـزئيـات وعـلاقـاتهـا 

الـبـراجـمـاتـيــة Pragmatism 
اتـجـاه واسع الانـتشــار في الفلسفة الحـديثـة .
و يسـمى بـمـبدأ الـذرائعـية هـو محـور الفلسفـة الـذرائـعـية . وهـو يـحـدد قـيمـة الصـدق بـفـائـدتـه الـعـمليـة ، وقـد أسسـه (( بيـرس ووليـم جيمس وديوي )) ، وصـيـغـت الـذرائـعـية كـمنـهـج لحـل الـمنـازعـات الفلسفية بـوساطة مقـارنة [ النتائج العملية ، النـاتجـة عـن نـظريـة مــا ، كنـظرية للصـدق : والصدق هـو ما يـنـفع عـلى أفضل وجـه بـحيث يـقودنا إلى قصدنا . وهـو مـا يلائـم كـل جـزء من الحيـاة عـلى أفضل نـحـو ، ويجمع محصل مطالب الخبرة ] .
ويـفضي الـفـهـم الـذاتي للـمـمـارسة والـصدق بـالـذرائعـية إلى تـحـديد مـفهـوم مــا (( أي فكرة )) بــأنـهـا (( أداة )) فـعـل والمـعـرفـة بـأنهـا الـمـجمـل الكـلي للـحقائق الصـادقـة .
وقـد سـيـطرت الـذرائـعـية لـوقت طويل عـلى الحـياة الـروحية في الولايات المتحدة الأمـريكية 

الاغـتــراب Alienation
يـعـني حــالة انفـصـال واسـتـلاب ، وهـو إحسـاس الإنسـان بــأنـه ليس في بـيـتـه ومـوطنـه أو مـكــانـه .
وفي الطب يعـني : الاضـطراب الـعـقلي الـذي يـجعـل الإنســان غـريبـا عـن ذاته ومـجتـمعـه .
وفي الفلسفة يعني : غـربـة الإنـسـان عـن جــوهــره وتـنـزلـه عـن الـمـقـام الـذي يـنـبـغـي أن يـكون فيـه أو عـدم التـوافق بـيـن الـمـاهـية والـوجـود 

الـتـنــويـــر Enlightenment 
اتـجــاه فلسفي اجـتـمـــاعــي ، حـاول ممـثـلوه أن يـصحـحـوا نـقـائض الـمـجـتـمـع القـائم ، وأن يـغـيـروا أخـلاقـيـاتـه وأسـاليـبـه وسيـاســتـه وأسـلوبـه في الحـيـاة ، بـنـشـر آراء في الخـيـر والـعـدالة والمـعـرفة العـلـميـة .
ويـكـمن في أسـاس التـنـوير الـزعــم المـثـالي بــأن الـوعـي يـلـعـب الـدور الحـاسم في تـطور المـجتـمع والـرغـبة في نسـبـة الخـطـايـا الاجتـمـاعيـة إلى جهـل النـاس وافـتـقــادهـم إلى ثـقتـهم بـطـبيـعـتهـم . ولـم يـكن مـفكـروا التـنـوير يضـعـون في اعـتـبـارهم الدلالـة الحـاسـمة للشـروط الاقتـصادية للتـطـور ، ومن ثـم لا يـستـطيـعـون كـشف القـوانيـن الـموضوعيـة للـمجـتـمـع .
وكـان مـفـكروا الـتـنـويـر يـوجـهـون مـواعـظهـم إلـى جـمـيـع طـبقـات ومصـاف المـجـتـمـع ، ولـكـنـهم كـانوا يـوجهـونهـا في الأســاس إلى أولـئك الـمـمسـكين بـالسلـطة . وكـان التـنـوير ينـتشـر في فتـرة الإعـداد للثـورات البـورجـوازيـة . وكـان من مـفكري التـنـوير (( فـولتير ، روسـو ، مونتـسـكيو ، هيردر ، ليسنـج ، شيـلر ، غـوتـة )) .
وقـد سـاعـد نشـاطهـم بــقـدر كـبـيـر عـلى التـغـلب عـلى نـفـوذ الإيـديـولوجـية الكـنسيـة والإقـطـاعـية ومنـاهـج التـفكـير المـدرسية ( السـكولائيـة ) .
مـارس التـنـوير تـأثيـرا كبـيـرا عـلى تـكـوين النـظـرة العـامـة الاجـتـمـاعـية للقرن الثامن عشـر .

الـعـقــلانـيـة Rationalism 
هــي الإيـمــان بــأن العـقــل قــادر عـلى إدراك الحـقـيـقة من خـلال قنـوات إدراكيـة مخـتـلفـة من بيـنـهـا الحـسـابـات الـمـادية الصـارمـة دون اسـتـبـعـاد الـعـاطفة والإلهـام والحـدس والـوحي.
والحـقيقة حـسب هـذه الـرؤيـة يـمكن أن تـكون حقيقة مـادية بسيـطة ، أو حـقيقة إنسانية مـركبة ، أو حـقائق تشـكل انـقـطاعـا في النـظام الـطـبيـعي . ومن ثـم يـستـطيع هـذا العـقـل أن يـدرك المـعـلوم وألا يـرفض وجـود المجـهـول . وهـذا العـقـل يـدرك تـمـامـا أنـه لا يـؤسـس نـظمـا أخـلاقية أو مـعـرفية ، فهـو يتـلقى بعـض الأفـكـار الأولية ويـصوغـها استـنـادا إلى منـظومة أخلاقيـة ومـعـرفية مسـبقة .
ولكـن هـنـاك من يـذهب إلى أن الـعـقـلانية هي الإيـمـان بـأن العـقـل قـادر عـلى إدراك الحـقيقة بـمفـرده دون مسـاعـدة من عـاطفـة أو إلهـام أو وحـي وبــأن الـحـقيقة هـي الحقيقة المـادية الـمـحضـة التي يتـلقـاهـا العـقل من خـلال الحـواس وحـدهـا . وبــأن العـقل إن هـو إلا جـزء من هـذه الحـقـيقـة الـمـاديـة فهـو يـوجـد داخـل حيـز التـجـربـة الـمـادية مـحـدودابـحـدودهـا ( لا يمـكنه تـجـاوزهـا ) ، وأنـه بـسـبب مـاديـتـه هـذه قـادر عـلى التـفـاعـل مـع ( الطـبيـعـة / المـادة ) ويـمكنـه انـطلاقـا منـهـا ( ومنها وحـدها أن يـؤسس منـظومـات مـعـرفيـة وأخـلاقية ودلاليـة وجـمـاليـة تـهـديه في حـيـاته ويـمـكنـه عـلى أسـاسـهـا أن يـفـهـم الـمـاضي والـحـاضـر ويـفـسـرهـمـا ويـرشـد حـاضـره وواقـعـه ويـخـطط مـستـقـبـلـه .


الأرسـتـقــراطـيــة Aristocracy 
الـطبـقـة الاجـتـمـاعـية ذات المـنـزلة العـالية والـتـي تعـرف عـادة بـأنهـا تـضـم (( أحسن العائلات )) وتـتـمـيـز بـكـونهـا مـوضـع اعـتـبـار الـمـجتـمع لسـلوكـهـا الـمهـذب وسيـادتـهـا في الـمسـائل الاجتـمـاعيـة والسيـاسيـة .
وتتـكـون من الأعـيـان الـذين وصـلوا إلى مـرتـبـتـهـم ودورهـم في المـجتـمع عـن طـريق الـوراثـة ، ثـم استـقـرت هـذه المـراتب والأدوار فـوق مـراتب وأدوار الطـبقات الاجتـمـاعيـة الأخـرى

الـعـدمـيـة Nihilism 
مــذهـب ينـكـر القـيـم الأخـلاقـيـة ، ويـعـدهـا مـجـرد وهـم وخـيــال مع تحـرير الفـرد من كـل سـلطة مـهـمـا يـكـن نـوعـهـا .
ويـقـول بــأنه لا يـمـكن تـحـقيق التـقدم إلا بتـحـطيـم الـنـظم السياسية والاجتـمـاعيـة التي تسلب الفرد حريتـه

الــرومـانـسـيــة Romanticism 
مـنـهـج فـنـــي في الـفــن الأوروبــي ، حـل مـحـل الـمـذهـب الكـلاسيــكي في عـشـريـنـيـات وثـلاثينـيـات القـرن التـاسـع عـشــر ، وقـد نشــأ عـلى مصـدرين مخـتلـفيـن :
1 - 
حـركة تحـريـر الشـعـوب التـي أيـقـظتـهـا الـثــورة الـفـرنسـيـة في عـام ( 1789 م ) وصـراع الشـعـوب ضـد الإقـطـاع والقـهـر الـوطـني .
2 - 
الإحـبـاط الـذي قـاسـتـه دوائـر اجـتـمـاعيـة واسعـة لـنتـائـج ثـورة القـرن الثـامن عشــر .
وعـلى الـرغـم من أن الـمـثل العـليـا الـجـمـالـيـة لهـذا التـيـار من الـمـذهب الرومـانسي كـانـت خـيــالـيـة في كثـيـر من الـمنـاسبـات ، بـيـنـمـا كـانت صـورهـا تــتـمـيـز غـالـبـا بـثـنـائـيـتهـا وتـراجـيـديـتـها الـكـامنـة ، إلا أنـهـا كـانت تـعـبر مـع ذلك عـن فهـم مـعـين لـتـنـاقضـات الـمـجـتـمع والاهـتـمـام بحـياة النـاس ، وكـانت مـوجهـة نـحـو الـمسـتـقـبل .

وكـان من بيـن فـنـاني الـمـذهب الـرومـانـسي ( بيرون ، شيلي ، هيغـو ، سـاند ، ديلا ، شـومـان ، بـرليـوز ). 

الـعـنـصــريــة Racialism
نـظـريـة تبــرر التـفــاوت الاجـتـمـاعي والاسـتـغـلال والحـروب بـحـجـة انـتـمـاء الشـعـوب لأجـنـاس مـخـتـلفـة .
وهـي تـرد الـطـبــائــع الاجتـمـاعيـة الإنسـانية إلى سـمـاتهـا البـيـولـوجيـة العـنصـرية ، وتـقسم الأجـناس بـطـريـقـة تـعـسفـية إلى أجـنـاس ( عـليـا ) و ( دنـيـا ) ، وقـد كـانت العـنـصرية النـظريـة الـرسـميـة في ألـمـانيـا الـنـازيـة .
واستـخـدمـت لتـبريـر الـحـروب العـدوانيـة وعـمـليـات الإبـادة الـجـمـاعـيـة 

الـفــاشـيــة Fascism 
مــذهب سيـاسي اقتـصـادي نـشــأ بـإيـطـاليـا واشـتـق اسـم الـفـاشيـة وشـعـارهـا من حـزمـة العـصي والمـطرقـة وهـي شعـار الدولـة في رومـا الـقـديمـة .
ونـظـرية الفـاشيـة السيـاسيـة تـقـوم عـلى سيـادة الـدولة الـمـطلقة ، فـالدولة أعـظم من الفـرد ، وحـقها يفوق حـقوق الأفـراد ويـسمـو عـلـيـهـا ، وواجـب الإفـراد مـعـاونـتهـا عـلى أداء تـلك الـغـايـة .
ونـظرية الفـاشيـة الاقتـصـادية تـقـوم عـلى تـدخـل الـدولة في كـل مـظـاهـر النـشـاط الاقـتـصـادي دون إلغـاء رأس المـال أو الـمـلكية الشـخصيـة 

الـمـيـثـولـوجـيــا Mythology 
الأسـاطـيـر هـي حـكـايـات تـولـدت في الـمـراحـل الأولى للـتـاريـخ ، لـم تـكـن صـورهـا الخـيـاليـة
الأبـطال الأسـطوريون ، الأحـداث الـجسـام .. الخ ) إلا مـحـاولات لـتعـميم وشـرح الـظواهـر المـخـتـلفة للـطـبيـعة والـمـجـتـمـع 


الإمـبـريـقـيـة Empircism 
هـي المـذهب الـذي يـرى أ ن أصــل مـعـرفـة هـو التـجـربـة ، لذى يـطلق عـليه أحيانا (( المـذهب التـجريـبي )) .
فالـمقـولة الأساسية لهـذا الـمـذهب هـي أن الإنسـان لا يـمكنـه أن يـعـرف إلا الأشيـاء التي هـي نتـيـجـة مبـاشرة للـمـشـاهـدة والـملاحـظة والتـجـربـة . يتـرتب عـلى هـذا أن الـمعـرفة القـبلية غيـر مـوجودة أصلا أو أنـهـا تـكون مقصورة عـلى الحـقائق التـحـليلية ، وهـي الحقائق التي لا تـعـتـمـد مـصداقيتها إلا عـلى معـاني الكـلمات الـمستـخـدمة في التـعـبيـر عـنـهـا 

ونـظرة المـذهـب الامـبيـريـقي هـذه لأصـل الـمعـرفة أدت إلى ظهـور نـظرية في العـلوم الطبيعية مـؤداهـا أن العـالم يتـكون من مجـموعة متشـابكة من الأشيـاء وأن مـا يـربط هـذه الأشياء بـعـضها ببـعـض ليس عـلاقات سبـبيـة حـتـمـية ، وإنـما عـلاقات نـظـاميـة تـرتـيـبيـة لا تـرجع إلى أي سـبب فـوقي يـمـلك مقـدرت الأمـور في هـذا العـالـم ويـغـيرها إذا أراد ومـتى أراد .
ولـقـد بــدأت مـؤخـرا دعـوات من بعـض عـلمـاء السيـاسة لنـقل المـفهـوم الامـبريـقي والهـدف المـطبق في ميـدان العـلوم الطـبيـعية إلى مـيدان العـلوم السياسية 

يــوتـوبـيـا Utopia 
المـجتـمع الخـيـالي لسـعـادة الإنســان الخـيـالية مـن الـنـقائـض الـبشـرية . كـما يـعـيش الأفـراد في هـذا الـمـجتـمع بـدون أي صـراع أو تـنـافس بـيـنـهـم ومـا إلى ذلك من الـمسـاوئ التـى تـحـدث عـن الـتفاعل البشري في كـل مـجـتـمع بشري سواء في الـماضي أو في الـحاضر .
وتسـتـخـدم الـكلمة اليوم لـلـدلالـة عـلى مشروع للـنـهوض الاجـتـماعي من الـمـستحـيل تـحـقيقـه 

اللـيـبـراليـة Liberalism 
لـون من الـفلسفـة السـيـاسيـة ، ظهـر في ظـل الـرأسـمـالية وتـضرب الليـبـراليـة جـذورهـا الفكـرية في مـذهب لـوك والـمـتـنـوريـن الـفـرنـسـيـيـن . وفي الـقـرنـين السـابع عـشر والثـامن عـشر كـانت اللـيـبراليـة تـمـثل البـرنـامج الإيـدلـوجي للبـرجـوازيـة الـفـتيـة ، التي كـانت تـنـاضـل ضـد بـقـأيـا الإقضاعيـة وتـلعـب دورا تـقـدميـا شـعـبيـا ، وكـانت تـدعـو إلى حـمـاية مصـالح الـملكية الـخـاصة وتـوفير الـمنـافسة الحـرة والسوق الحـرة وتـرشيح مـبـادئ الـديمقراطية وإشـاعـة الحـياة الدستورية وإقـامة الأنـظمـة الجـمهـورية .
ومع دخـول الرأسمالية طـورهـا الأمـبريالي راحـت اللـيبـرالية تـدافع بـاطـراد عـن تـدخـل الدولة الـواسع في الحـيـاة الاقـتـصادية والاجـتـماعية وتـنـحو صـوب النـزعـة الإصـلاحية الاجـتـماعية 


الـحـتـمـية Determinism
مـذهب فـكري انـتـشر في كـل من التـاريخ والعـلوم السيـاسيـة .
يـقـول أتـبـاع هـذا الـمـذهب : إن جـميع الحـوادث ليسـت سـوى نـتـيـجـة لأسبـاب وظـروف مـحـددة . فلا ظـواهر اجـتـماعية أو سياسية تـحـدث صـدفـة . بـل لـكل حـادثة إنسـانية عـلاقـات سـبـبـية تـربـطهـا بـمـسـببـات مـوضـوعـية . من هـنـا فـالحـتـميـون لا يـكتـفون بـرصد الظـاهرة ، بـل يـفتـشون عـن أسـبـابـهـا الأولى والأسـاسيـة .

عـلى الصـعـيد السيـاسي أشتـهر الـمـاركـسيون بـنـزعـتـهـم الـحـتـمـية في التـحـليل . فـهـم يتـكـلمون عـن الحـتـمية التـاريخـية ، وعـن حـتـمية الصـراع الـطبقي ، مـقحمين الأسباب الاقتصادية في مـقدمـة كـل تفسير أو تـحـليـل .

التـوثـن Fetishism 
هـو أن ينـظر للـسـلعة ( الشيء ) لا بـاعـتبـارها نـتـاج جهـد اجـتـماعي إنسـاني وإنـما بـاعـتبـارها شيئا مسـتقــلا عـن الإنـسان ، وتـتـحـكم السـلع ( الأشياء ) في الـمنتج ( الإنسان ) ، بـدلا من تـحـكم المنتج في السـلع ، وفي الـمجتمعات الاستـهلاكية تصبح السلع ذات قيـمة مـحورية في حيـاة الإنسـان ، تـتـجـاوز قيـمتـها الاقتـصادية وغـرضها الاسـتـعـمالي ، فـكأن السلع أصبحت لهـا قيمة كـامنـة فيـها ، لها حيـاتها الخـاصة ومسـارها الـخاص ، مـتـجـاوزة الإنسان واحـتيـاجـاتـه ، وتـصبح السلعة مـثل الـوثـــن ، مـركز الكـون الـكـامن في المـادة ، الـذي يـعـبده الإنسان والهـدف الأوحـد من الـوجـود ، فيـنـجرف الإنسـان عـن فطرته التي فطره الله عليها .

التكنوقراطيـة Technocracy 
اتـجـاه اجـتـماعي حـديث ظهـر في الـولايـات الـمـتـحدة عـلى أسـاس أفـكـار الاقتـصادي ثـورشتـأيـن فيـبـلين وقـد اكتـسب هـذا الاتـجـاه شـعـبيـة في الـثـلاثيـنـات ، وقـد بزغـت مجتمعاتتـكنـوقراطية في الولايـات المتحدة وبـعـض البـلاد الأوروبيـة ، ويـزعـم أنصـار التـكنـوقراطيـة أن الفوضى وعـدم الاستقرار في الـرأسـمالية الـمـعاصرة نـتـيجـة لإدارة السياسيـين للأمــور .
وهـم يـعـتـقدون بإمـكان عـلاج الـرأسـمـالية بشـرط أن يسيـطر التـقـنـيون ورجـال الأعـمال عـلى الحيـاة الاقـتصادية والإدارية للـدولة .
وتـرتبـط بـالتـكنـوقراطيـة نـزعـة السيـطرة الإدارية الـمنـتشرة الآن عـلى نـطـاق واسـع في الـولايات المـتحدة الأمـريكية 

الـبـربـريـة Barbarism 
يـستـعـمل هـذا الاصطـلاح في اللـغـة الـدراجـة لـوصف طـبيـعـة الشـخص الـفـظ غـير الـمتمدن ذي السـلوك الـمنـافي للأدب .
وكـان يـطلق عـلى من لا يـنتـمون إلى الشـعب الـرومـاني أو الـهـيـليـني .
وهـي إحـدى مـظاهر الـمـجتمع البـدائي أو أيـة ثـقـافة ليست لـديهـا لغـة مـكتـوبة وتـقتصر ثـقـافتـها الـمـادية عـلى الـرعي والزراعـة .
كـما يقـصد بـهـا التـنـاهـي في القـسـوة . ويـقول كـوردن جـأيـلـد : إن اختـراع الـكتـابة هـو النـقطة الفـاصلة بيـن الـمرحلة البـربرية ومـرحلة الـمـدنيـة 

الـتـفـكـيــك Deconstruction
هـي فلسفة تـهـاجـم فـكـرة الأسـاس وتـرفض المـرجعـية ، وتـحـاول إثـبات أن النـظم الفلسفيـة كـافة تـحـتوي عـلى تـنـاقضـات أساسيـة لا يـمـكن تـجـاوزهـا ، ومن ثـم لا تـصبح هـذه النـظم ذاتـها طـريقـة لـتنـظيم الـواقع وإنـما عـلامة عـلى عـدم وجـود حـقيقـة بـل مـجرد مـجموعة من الحقائق الـمتـناثرة فقـط ، وتـصبح كـل الحقائق نسبية ، ولا يـكون ثـمة قيـم من أي نـوع .
ومثل هـذا التـفكيك ليس مـجـرد آليـة في التـحـليل أو منـهـجا في الدراسة وإنـما رؤيـة فلسفية متـكاملة ، وهـي فلسفة يـؤدي التـفكيك فيهـا إلى تـقويض ظـاهرة الإنسان وأي أساس للحـقيقة .
ورائـد هـذه الفلسفة هـو ( جـاك دريـدا ) الـذي أستـخدم في أولى دراسـاته الفلسفية اصطـلاح تـخـريـب أو تقـويض (( Destruetion )) ، ثـم استـخدم تـفكيـك (( Deconstruction )) ، ربـما لـيخـبئ الـطبيـعـة العـدمية لـمشروعـه الـفـلسفـي .

الـوضـعـية Positivism 
تـيـار واسـع الانـتشار في الفلسفة في القرن التاسع عشر والعشرين .
ينـكر أن الفلسفة نـظرة شـاملة للـعـالم ، ويـرفض الـمشكلات التـقليدية للفلسفة ( عـلاقة الـوعي بالوجـود .. الخ بـاعتبارهما ( ميـتافيزيقية ) وغير قابلة للتـحقق من صحتها بالتجربة . ويـحاول الـمذهب الوضعي أن يـخـلق منهـجا للبـحث أو ( مـنطقا للـعـلم ) يـقف فـوق التـنـاقض بيـن المـادية والـمثالية . وإحـدى الـمبادئ الأساسية لـمنـاهـج الـبحث الوضعية النـزعة الظواهرية الـمتطرفة ، التي تـذهب إلى أن مـهـمة العـلم هي الـوصف الخـالص للـوقائع وليس تفسيرها . لـقـد أسس الـمذهب الوضعي أوغـست كـونت وهـو الذي أوجـد مصطلح الـوضعـية .
الـمـثاليـة Idealism 
إتجـاه فلسفي يـبـدأ من الـمـبدأ القائل بــأن الروحي أي اللامـادي أولـي ، وأن الـمـادي ثـانوي ، وهو مـا يـجعـلها أقـرب إلى الأفكار الـدينـية حـول تـنـاهي العـالم في الـزمان والـمكان وحـول خـلق اللـه لـه .
وتـنـظر الـمثالية إلى الـوعي منـعـزلا عـن الطبيعـة ، وهـي تـدافع كـقاعدة عـامة عـن النزعة الشية واللا إدارية ، وتـضع الـمثالية في مـوضع النـقيض للـحـتمية الـمادية ووجـهة النـظر الغـائيـة 
الـكـاريـزمــا Charisma 
صـفة أو سـمـة غـير عـادية تتـحقق لـدى الـفرد ، فتـجعـل قـدراتـه خـارقة للـعـادة . ويـعـني المـصطلح من النـاحية اللـفظية ( هـبة اللـه ) ، أي من ترسله العـناية الإلهية لإنقاذ أمتـه ، وهـو زعيـم يتـحلى بقوة خـارقة وصفات نـادرة وقـدرات روحية ، ويـرتكز النـظام الكـاريـزمي عـلى الطـاعـة للـبـطل والتضحية من أجل تأدية رسـالته ، وبقـدر ما يقوم بـه الزعيـم في ظل هـذا النـظام من خـوارق الأعـمال فـإنه يسـتـطيع شـد الأتبـاع بـزعـامتـه ، وتـعـتـمد القيادة الـملهمة عـلى البطولة أو القدسية أكثر من أعـتمادها على الوضـع الـرسمي .

الأنـطولوجيــا Ontology 
مـذهب فلسفي في الـوجـود عـامة ، الـوجـود بـمـا هـــو وجــود ، إن فـكرة وضع الأنـطولوجيـا مبـحـثا خـاصا عـن الوجـود ، لا عـلاقة لـه بالعلوم الجزئيـة الخـاصة ، قـد لاقـت صـيـاغـتهاالـمتكاملة عـلى يـدي فـولف [ أواخر القرن التاسع عشر ] ، كان فولف يـرى أن بالإمـكان بنـاء نـظرية فلسفية عـن جـوهر العـالم عـلى نحو فكري بحـت ، اعتـمادا على تحـليل مفاهيم المنطق وحـده ، من دون التفات إلى التجربة ، إن الانـطولوجيـا الـمبنيـة بهـذه الطريقة تـشـكل أسـاس العـلوم الجزئية كـافة .
تقـوم الأنـطولوجيـا عـلى تـصور مفـاده أن العـالم ( الوجود بما هو وجـود ) يـوجد بمعزل عن الفردي ، وأنه يشكل ما هية هـذا الأخير وعـلته .
وتـعرضت الأنـطولوجيـا لنـقد من الـمثالية الكـلاسيكية الألـمانية ، ونـعـت أنصـارها الأنـطولوجيـا بأنها عـقيمة وبـالية ، وطـرح هـيغـل ، في قـالب مـثالي ، فكرة وحـدة الأنطولوجيا والمنطق ونـظرية الـمعـرفة 

الـمنـهج الـعـلمي The Scientific Method
هـو طريقة للبـحث تتـميز بـدرجـة عـالية من الانتـظام وتـزاوج بين النظرية والواقع بهـدف تـقديم وصف وتفسيرات وتـنبـؤات للـعـالم المـحيط بـنـا وهـذا المنهج يرتكز علىمـجموعة من الافتراضـات الأســاسيــة :
1- ]] إن هـنـاك نـوعـا من الانـتـظام والتـكرار في الطبيعـة ( ظواهر ، أشياء ... ) المحيطة بنا 
2- ]] إمـكـان الـمعـرفة بـالطبيـعـة 
3- ]] المـعرفة ضرورية من أجل تحسين الظروف التي يـعـيش فيها الإنسان 
4- ]] إن الـظواهر الطبيعية لها أسباب طـبيـعية ، فلا يـمكن استخـدام المنهج العـلمي في تفسير ظواهر تـرجع إلى عـوامل خارقة للـطبيعة .
5- ]] لا بـد من تقـديم أدلة للـتـحقق من صـدق الـمقولات الـمطروحـة 
6- ]] لا بـد من الجـمع بين الـمنطق والـمشاهدات الأمبريقية ( الواقعية )
ويـتـميز الـمنـهـج الـعلمي كـمصـدر للـمعـرفة بـعـدد من السـمات ــ
1- ]] أنـه ذاتي التصحيح ويسمح بتـطوير أدواتـنا الـبحثية .
2- ]] أنـه واضح بـمـعـنى أن جـميع قـواعـد تـعـريف واخـتبار الواقع محددة بوضوح .
3- ]] أنـه نـظامي بمـعنى أن كل دليل بـرهـنـه ... أو إثبـات يرتبط منطقيا أو من خلال الملاحظة بغيره من أدلة الإثبات .
4- ]] أنـه منـضبط بـمعـنى أن الـظاهرة مـوضع التحليل تتـم مـلاحظتها بـدقة فلا يتـم التـوصل إلى تـعـميـمات بخصوصها إلا بـعـد تـوخي أقصى دقة ممـكنة .
5- ]] أنـه يسـمح بتـراكم الـمعرفة وقـد يتـم ذلك من خـلال التـكرار أو إعـادة الصيـاغـة . ويشير التكرار إلى القيام من جـديد بـدراسة سـبق إنـجازهـا بهـدف تأكيـد أو رفض النتائج التي تـوصلت إليـها . أمـا في ظل إعـادة الصياغة فـإن الباحث يـقوم بإدخـال تـعـديل عـلى دراسة تـم إجراؤها من قبل بالاعتـماد مثلا عـلى مصـادر أخرى للبيـانات أو باستخدام أساليب أخرى في التحليل ، وذلك بهدف تـلافي بعـض المشكلات والانـتقادات التي وجهت للـدراسة الأولى .
ويشـتـمل الـمنـهج العـلمي عـلى الخـطوات الـتـالية :
1- ]] تـحـديد الـمشـكلة البـحثيـة : ويـجب ألا يـتـم هـذا التـحديد عـلى نـحو ضيق للغـاية بـحيث تـصبح الـمشكلة عـديمة الجـدوى . كـما وأنـه يجب ألا تـكون شديدة الاتسـاع بحـيث يـتـعـذر تـنـاولها بـطريقة مـتـعـمقة . كـذلك يـجب أن يـتسم تـحديد الـمشكلة البحثية بـالوضوح مع قيام الباحث بـتـبيـان أهـمية مـعـالجـتـها .
2- ]] تـحـديد الإطـار النـظري : وفي هذا الصدد يـجب عـلى البـاحث تـحديد الـمفاهيم الـمستـخدمة في دراستـه مـع بيـان تـعـريفـاتها الأسمية والأجـرائية ، وكـذا العـلاقات الـمختلفة بـين هـذه الـمفاهيم ، وممـا يـذكر أن تـحـديد هـذه التـعريفات والعـلاقات لا يمكن أن يتـم ألا بـعـد مـراجعـة نـقدية للأدبيـات الـمتعلقة بموضوع البحث .
3- ]] صيــاغــة فـروض الـبحث ( إن تـناول البحث اختـبارا لفـروض )
4- ]] جـمع البـيـانـات : في هـذا الـصدد يـجب على الباحث تـحديد مـصادر البيـانـات ، وما إذا كـان البحث يـعـتمد عـلى مصـادر مـكـتبيـة فحسب ، أم يـعـتمد عـلى بـعض الأساليب الأخـرى مثل الـملاحظة أو تـحليل الـمضمون أو الـمسـح .
5- ]] تـحليل البيـانـات : يـجب أن يـوضح البـاحث أسلوب تحـليل البيـانـات ومـا إذا كـان يـعـتـمد عـلى التـحليل الكمي أو الكيفي أو الأثـنـين مـعـا .
6- ]] تـحديد دلالة النـتـائج التي تـوصل إليها البـاحث بـالنسبة للـدراسات السابقة حـول موضوع البحث مع طرح بعـض التساؤلات البحثية التي قـد تثير اهـتـمام بـاحثين آخرين 

الجنيالوجيا Généalogie
يـعـود الفضل في تداول مصطلح (Généalogie) في الفكر الفلسفي المعاصر بدون شك إلى الفيلسوف الألماني نيتشه. ولكن من المؤكد أن الكلمة استعملت من قبله بزمن طويل، فهل واصل نيتشه من خلال استعماله المتجدد للكلمة نفس الإشكالية التي كانت تدل عليها من قبل؟ 
من المثبت أن مصطلح (Généalogie) قد ظهر في اللغة الفرنسية في القرن الثالث عشر الميلادي، وهو مشتق من الكلمة اللاتينية (Généalogia) المتداولة آنذاك والمنحدرة بدورها من الكلمة الإغريقية (Genealogos). وتعني كلمة (Généa) في اللغة الإغريقية "الأصل"، بينما تعني كلمة (Logos) "علم". أما فعل (Genealogeinفيدل على "ذكر الأصول وتعدادها". وقد أصبحت الكلمة المركبة (Généalogieتدل بصفة عامة، وفي غالبية اللغات الأوروبية، على سلسلة من الأسلاف تربطهم قرابة نسبية يفترض أنها تنحدر من أصل مشترك واحد. وتشكل تلك السلسلة شجرة النسب لأسرة أو لشخص ما، كما تدل في الوقت ذاته على العلم المتخصص في البحث عن أصول ونسب العائلات.
ويبدو أن المضمون العام الذي تعبر عنه كلمة "جنيالوجيا" موجود في جل الثقافات البشرية، ونجد أقدم استعمال معروف لهذا المضمون في مجال الفكر الأسطوري بصفة خاصة. ومن المعلوم أن الأساطير اليونانية القديمة مثلا قد أسهبت كثيرا في الحديث عن أواصر النسب والقرابة التي تربط الآلهة أبطال تلك الأساطير، وكانت كلمة (Théogonieهي المتداولة في هذا السياق.
ومنذ القرن السابع عشر صار المصطلح يدل في الثقافة الغربية الحديثة على فرع من فروع علم التاريخ له مناهج بحث خاصة به، وتقوم مهمته الأساسية في ذكر وتعداد سلسلة أسلاف فرد من الأفراد أو أسرة من الأسر لغاية إقامة شجرة الانتماء والنسب.
أما في قواميس الترجمة إلى اللغة العربية فقد أضحى من المألوف ترجمة مصطلح (Généalogie) بـ"علم الأنساب" الذي حظي عند العرب بمكانة مرموقة كما نعلم. وهي ترجمة موفقة تؤدي تماما ما أريد بهذا العلم في التراث الثقافي العربي الذي يعتبر علماء الأنساب مؤرخين جديرين بهذا الاسم، ومهمتهم هي تتبع ودراسة القرابات والأنسال في الأسرة الواحدة أو في السلالة الواحدة.
ومع العقود الأولى من القرن التاسع عشر بدأت دلالة هذا المصطلح تغتني تدريجيا وتتسع، ولكنها ظلت في أغلب الأحيان لصيقة بميدان التاريخ وإن لم يعد مجال دلالتها محصورا في ميدان التأريخ لأصول الأفراد والأسر من البشر فحسب، بل امتد ليشمل تاريخ تطور الحيوان والمؤسسات والأفكار. وفي هذا الصدد نذكر مثلا أن المصطلح اكتسب مضمونا جديدا أكثردقة في مؤلفات العالم البيولوجي الإنجليزي شارل داروين (1809-1882) التي تعرض نظريته عن أصل الأنواع الحية وتطورها.
ورغم أن داروين لا يستعمل في كتبه صراحة مصطلح (Généalogie) فإنه يعتبر ضمنيا أحد المفاهيم الأساسية التي تقوم عليها نظريته. وكان قد عبر عن مضمون هذا المصطلح بواسطة مصطلحين خاصين به هما: (Evolutionnisme) الدال على النظرية التي تفسر التطور التاريخي لأشكال الحياة وللأنواع الحية عبر العصور اعتمادا على عوامل الوراثة والتحول والانتقاء؛ و(Phylogenèse) الذي يفيد دراسة تاريخ نشوء وتطور نوع معين من الكائنات الحية ونموه

الصـيــرورة Becoming 
عـن الصيرورة يـقـول هيـرقـليـطس : ـــ
الـحـكمـة شيء واحـد وإنهـا معـرفـة مــا بـه تتـحـرك جـميع الأشيـاء في جميع الأشياء .
ويـقـول : الـخـالـدون فـانون والفـانون خـالدون وأحـدهما يعـيش بـموت الآخـر ويـموت بـحياة الآخـر ... مـوت الأنـفس أن يصبـح مـاء ومـوت الـماء أن يصبح أرضـا ولـكن الـماء يـأتي من الأرض والنفس من الـمـاء ...
فـالصيرورة عـند الفيلسوف اليوناني هنا تـعـني : الـتـغـير والتـحول والـتـبدل الـدائم والـمسـتـمر . فلا شيء عـنـده يـقـف عـلى حـاله ولا شيء يـبقى كـما هـو . !
لـذلك كـثيرا مـا كـان يـتـردد أنـك لا يـمكنك أن تـنـزل مـرتيـن في النـهر لأن مـيـاهـا جـديدة تغـمرك باستمرار وأنـنـا نـنـزل ولا نـنـزل النـهـر الـواحـد أنـنا نـكون ولا نـكـون !!
ويـرى الفيلسوف اليوناني أن هـذه الأضـداد مـؤتـلفـة : النـهـار والليـل والشـتـاء والصيف والحـرب والسـلام ويـرى أن هـذه الأضــداد أمر واجـب وأسـاسي لا ستـمـرار الـوجـود لأن الـوجـودواحـد متكـثر أو بـتـعبير آخـر أن الكـثرة الـمشاهـدة في الوجود كثيرة متـحدة .
فالوجود والكثرة تـعـبر عـن انسـجام الـوجود لأن الصراع هـو القـانون البـاقي الخـالد ، إنـه قـانون الـوجـود ولا يـولـد هـذا القـانون الـظلم بـل إنـه يـمثل قصـة العـدل في الـوجـود . فـالـواحـد يـتـكون من جـميع الأشيـاء وتـخرج جـميع الأشيـاء من الـواحـد 

الصـيـرورة :
 انـتـقال الشيء من حـالة إلى أخـرى أو مـن زمـان إلى آخـر وهـي مـرادفة للـحـركة والتـغـير من جـهـة كـونها انـتـقـالا من حـالة إلى أخـرى كالانتقـال من الوجود بالقـوة إلى الـوجـود بـالفـعـل ، والشيء الـمتـصف بالصـيرورة نـقيض الشيء الـمــتصف بالـثـبوت والسـكـون
المِثاليَّة 
في الفلسفة نظرية يرى أصحابها أن الحقيقة المطلقة كامنة في عالم يتعدى عالم المادة (المحسوس).
ويرون أن الحقيقة كامنة في الوعي أو العقل أو الروح.
وطبقًا لهذه النظرة، فإن الحقيقة إما عقلية أو روحانية.
ويُطلق على النظرة الفلسفية المعارضة المادية، حيث تمسَّك المادّيون بأن الحقيقة تتكون من الأشياء الموضوعية المادية وحدها وتحكمها قوة مادية بحتة.
في أوائل القرن الثامن عشر، ادَّعى الأسقف الإنجليزي والفيلسوف جورج باركلي، أن العالم الطبيعي ليس إلا مجموعة من الأفكار في العقل الإلهي والأرواح الفردية.
وبالنسبة لباركلي، فإن العالم الطبيعي لا وجود له مستقلا عن العقل.
وكان معظم الناس في البداية ينظرون باستخفاف إلى المثالية.
لأنها تبدو وكأنها تُنكر حقيقة وجود كل ما نعرفه عن أن هذا العالم مكون من مجرّات وجبال وأشجار وناطحات سحاب.
وتقول إحدى القصص: إن صمويل جونسون ـ وهو الكاتب الإنجليزي الشهير في القرن الثامن عشر ـ ركل حجرًا وقال كلماته الشهيرة ¸هكذا يمكنني دحض باركلي·.
يرى معظم المثاليين أن تعليق صمويل أمر لا يتصل بالموضوع.
وادعى باركلي أنه لم ينكر وجود العالم المادي أو أنه حقيقي.
فمثاليته نظرية تدور حول حقيقة العالم المادي وليس وجوده.
وزعم باركلي أن الأشياء المادية هي أمر حقيقي، ولكنها لا يمكن أن توجد بدون الله والأرواح الأخرى.
وبالنسبة لباركلي فإنه يرى أنه ليكون لأي شيء وجود، فلابد أن يكون من خلال روح ما.
وفي أواخر القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر، حاول الفلاسفة الألمان مثل إيمانويل كانط وهيجل وآخرين من المتأثرين بالمثالية بشتى الطرق، حاولوا إظهـار أن الحقيقة أمر روحاني، أو أنها تعتمد على العقل دون إنكار لحقيقـة العالم المـادي.
وفي الواقـع، فإن المثاليـين كثـيرًا ما يجادلون في أن الحقيقة التي تنفصل تمامًا عن العقل، لا يمكن لنا معرفتها.
ومن وجهة نظر المثالية، فإن الواقعية ـ وهي وجود الأشياء المادية منفصلة عن العقل ـ هي التي تؤدي إلى الشك والريبة في حقيقة العالم.
استمر المفكرون المحْدَثُون في الجدل حول فكرة طبيعة الحقيقة.
فالواقعيون الميتافيزيقيون يعتقدون أن الحقيقة أمرموضوعي ـ بمعنى أن وجودها وطبيعتها منفصلان عن عقولنا.
ومع ذلك فإن معظم الواقعيين الميتافيزيقيين يوافقون على أننا لا نعرف العالم إلا كما يبدو لنا فقط، وأن الطريقة التي يبدو بها العالم لنا، تعتمد على عقولنا وحواسنا وخلفياتنا الثقافية.
ويعتقد الواقعيون بأن كلاً من وجهتي النظر لا يمكن أن تكون صادقة.
وقد توصلوا إلى حل هذا الخلاف بين وجهتي النظر برفض فكرة أن الحقيقة مستقلة عن عقولنا.

المادية
مصطلح فلسفي يستخدم في مقابل مصطلح آخر هو المثالية.
وتوصف به اتجاهات ونزعات فلسفية عديدة تشترك في القول بأن الأصل في الموجودات هو المادة، لا الروح أو العقل أو الشعور، ويمكن بيان المذاهب المادية بحسب العصور على النحو التالي:


المادية في العصر اليوناني والروماني.

يقرر فلاسفة هذا العصر أمثال ديموقريطس وأبيقور ولوكريشيس أن الموجود ينحل إلى أجزاء لا تتجزأ هي الذرات، والذرات تنتقل في الخلاء.
كذلك يرون أن كل موجود يخضع لقوانين ضرورية، والإنسان يندرج في هذا الوضعويهدف هذا المذهب (الذري) إلى الصراع ضد الغيبيات وضد الخوف من الموت.
المادية في القرنين السابع عشر والثامن عشر.
تتخذ المادية اتجاهًا ملحدًا واضحًا.
وتقوم على التعارض بين المادة والجوهر المفكر.
وفي نظرية المعرفة ترد المعرفة إلى الحواس وحدها.
ومن أبرز أصحابها في فرنسا في القرن الثامن عشر لامتري، وهولباك.
وهي تتصور الكون على أنه كلٌّ مؤلف من أجسام مادية، فيه تجري أحداث الطبيعة وفقًا لقوانين موضوعية ضرورية.
والزمان والمكان والحركة تعد أحوالاً للمادة

Advertisement
وكل ظواهر الوعي (الفكر) تتوقف على التركيب الجسماني للإنسان.
المادية في القرن التاسع عشر.
نما نوعان من المادية:
المادية العلمية 
يمثلها فوجت، ومولشت وبوشز في ألمانيا، وكابانيس في فرنسا، وقد بلغت أوجها عند ج. و. ف. هيجل في مذهبه الواحدي.
المادية التاريخية 
وضع قواعدها كارل ماركس وفريدريك إنجلز.
ولا تعتمد هذه المادية على علوم الطبيعة، بل تسعى إلى تحويل المجتمع وعلومه.
وموقفها يقوم على إرجاع الدولة إلى المجتمع المدني، أو إرجاع أشكال الشعور إلى البنية الأساسية الاجتماعية، كما أرجع الماديون في القرن الثامن عشر الفكر إلى المادة.
والمادية التاريخية تقوم إذن، في المرحلة الأولى، على قلب روابط السببية.
واستنادًا إلى هذا القلب أنشأ أصحابها علمًا تاريخيًا يفسر أحداث التاريخ على أساس العوامل المادية وحدها؛ وهي ترجع أساسًا إلى عوامل اقتصادية.
إن المادية التاريخية تطبق مبادئ المادية على التاريخ والمجتمع.
وتزعم المادية التاريخية أنها وحدها الكفيلة بوضع نظرية في المجتمع وتطوره لا تقوم على التأملات النظرية والتقويمات الذاتية، بل تقوم على الأحوال الفعلية الملموسة والطبيعية للحياة الإنسانيةوترتكز على أهمية عملية الإنتاج والتوالد الماديين وتطورهما.
وتزعم المادية التاريخية أيضًا أنها تحيل إلى الأهمية الاجتماعية للنشاط العملي النقدي والنشاط الثوري الإنساني، وتوجه كل عمل اجتماعي إلى تشكيل التاريخ والمجتمع في اتجاه الصراع الطبقي لطبقة العمال وتحويل المجتمع في اتجاه شيوعي.
والمجتمع عند المادية التاريخية ليس مجموع الأفراد، بل هو مجموع العلاقات الاجتماعية القائمة على طريقة الإنتاج كما تحررت عينيًا وتاريخيًا.
ووجود الطبقات والصراع بينها لا يتوقف على أماني الناس ورغباتهم، بل مرتبط بأحوال الإنتاج كل الارتباط، وهي بدورها تتوقف على قوى الإنتاج.

الفلسفة الآلية
اتجاه فلسفي يرى أن الظواهر الطبيعية يجب تفسيرها في إطار قوانين السببية والنتائج التي تُفسر حركة الأشياء.
يعتقد فلاسفة هذا الاتجاه أن كل المظاهر الطبيعية يمكن إدراكها بمعرفة الحجم والشكل والنظام وحركة الجزيئات الصغيرة التي يُطلق عليها الذرات أو الجسيمات، ويُلخِّص هؤلاء فلسفتهم معتقدين أن العالم ما هو إلا آلة عملاقة، فكما يؤدي تدافع التروس والزنبركات والملفات إلى تشغيل الآلة، فإن تفاعل الذرات أو الجسيمات يؤدي إلى إحداث الظواهر الطبيعية المختلفة.
لاقت الفلسفة الآلية معارضة من خلال مذهب الغائية (تيليولوجي).
والنظرية الغائية تُفسِرُ الظواهر الطبيعية في إطار الغاية أو الهدف.
فعلى سبيل المثال لوطرحنا على هاتين الفلسفتين هذا السؤال، لماذ تتجه النار إلى أعلى؟ 
فسوف نتلقى إجابتين مختلفتين.
الفلسفة الآلية ستجيب عن ذلك، بأن الذرات أو الجسيمات التي تُشعل النار تتصادم وبالتالي تتدافع إلى أعلى وفقًا لقانون التصادم، أما الفلسفة الغائية فستكون إجابتها: أن النار تندلع إلى أعلى سعيًا وراء مكانها الطبيعي بعيدًا عن الأرض.
وخلال القرن السابع عشر الميلادي طَوَّر كل من توماس هوبز وجون لوك في إنجلترا، ورينيه ديكارت في فرنسا فلسفة النظرية الآلية كرد فعل مضاد للنظرية الغائية، وخلال تلك الفترة أصبحت النظرية الآلية جزءًا مهمًا من الثورة الصناعية، إلا أنه مع بداية القرن التاسع عشر الميلادي، أدرك علماء الطبيعة الآلية أن الفلسفة الآلية قاصرة عن تفسير الظواهر الطبيعية مثل الكهرباء والمغنطيسية.
وهكذا فإن النظرية الآلية التي تقوم أصلاً على تفسير كل عناصر الطبيعة في إطار قانون الحركة لم تعد مقبول

العَقْلاَنِيَّة
نظريةٌ يرى أصحابها أن كل المشكلات الكبرى التي تواجه البشر يمكن أن ندركها بالعقل.
وقد ظهر في القرن السابع عشر مايتبنى هذا المضمون فيما يعرف بالمذهب العقلي الفلسفي الذي يرى أن قوة العقل والمنطق تتعارض مع العواطف والأحاسيس، وأبرز من يمثل هذه المدرسة الفلسفية العقلية رينيه ديكارت وغوتفريت لايبنيز وباروك سبينوزا.
وقد توسع هؤلاء الثلاثة في المفهوم الفلسفي المؤسس على فكرة أن الناس يستطيعون بالعقل وحده إدراك الحقيقة مباشرة.
وقد ظهر في القرن الثامن عشر ما يعرف بالعقلانية الحضارية التي تعوِّل على العقل أكثر مما تعوِّل على العقيدة في مسألة خلق الإنسان وقدره.
وكان فولتير وتوماس بِيْن أبرز أعلام تلك الحركة.

العَدَمِيّة 
الاسم المستخدم لوصف عدة آراء فلسفية وسياسية سلبية متطرفة.
وينفي العدمي شديد التطرف وجود أي شيء. بينما يقول الاعتقاد العدمي الأقل تطرفا، والذي يدعى الشكوكية، إن معرفة الأشياء غير مؤكدة.
ويقوم الاعتقاد الشائع غالبا للعدمية على أنها الرأي الخاص بعدم وجود قيمة مطلقة.
وقد تحدى المؤلف الروسي فيودور دوستويفسكي هذا الرأي في روايته الإخوة كرامازوف.
فقد كتب بأنه إذا لم يكن هناك إله، فكل شيء مباح.
وجادل بأن الاعتقاد بوجود الله ضروري للإيمان بأي قيم مطلقة.
وقد ظهرت لفظة عدمي لأول مرة، بوصفها استخداما شائعا في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي في روسيا.
وكانت تُطلق على المتطرفين المناوئين للقيصر، الذين ارتكبوا أعمالا إرهابية ضد الحكومة.
واستخدمت العدمية بصورة أكثر اتساعا لتشير إلى كل تحد للسلطة.
ووصف إيفان تورجنيف أحد العدميين في روايته الآباء والأبناء قائلاً إن تلك الشخصية تؤمن بالعقل وبتصور علمي للكون، لكنها ترفض المعتقدات الدينية والقيم الأخلاقية التقليدية.

الشكوكية
حركة فلسفية في اليونان القديمة تدعو إلى الشك في ما لا يتحققه الإنسان بالتجربة.
حاول الشكوكيون إضعاف ثقة الناس في الملاحظة والعقل باعتبارهما دليلين لفهم العالم، وجادلوا ضد كل المدارس الفلسفية والدينية.
كان الشكوكيون يعتقدون أن الناس يمكن أن يتأكدوا من طبيعة ملاحظاتهم، لكنهم لا يمكن أن يتأكدوا من أن ملاحظاتهم تعكس العالم الحقيقي.
وطبقًا لآراء الشكوكيين، فإن الناس يجب أن يعلقوا الحكم فيما يتعلق بحقيقة أو كذب إدراكهم الحسي.
وهناك مدرستان للشكوكية في اليونان القديمة.
المدرسة الأولى اعتبرت بيرهو الأليسي الذي عاش بين عام 361 وعام 270 ق.م مؤسسها.
وسُميت هذه المدرسة باسم المدرسة الشكوكية البيرهوية وقام إنسيدموس بتطويرها.
وتم عرضها بالكامل في كتابات سكستس إيمبريكس الذي عاش عام 200م تقريبًا.
والمدرسة الثانية للشكوكية تطورت في المدرسة الفلسفية التي أنشأها أفلاطون وكانت تعرف باسم الشكوكية الأكاديمية.
وبدأت هذه المدرسة عن طريق أرسيسيلاوس في القرن الثالث قبل الميلاد، واستمرت عن طريق كارنياديس في القرن الثاني قبل الميلاد.
اهتم هؤلاء الشكوكيون بكشف صعوبة آراء الفلاسفة الآخرين.
وموجز المبادئ الشكوكية حفظه شيشرون في كتابه أكاديميكا.

الأيديولوجية:
منهج في التفكير مبني على الافتراضات المترابطة والمعتقدات وتفسيرات الحركات أو السياسات الاجتماعية.
وقد يكون محتواه دينيًا أو اقتصادياً أو سياسيًا أو فلسفيًا.
وبعض الأيديولوجيات مثل الشيوعية والاشتراكية تُنسب إلى نُظم اقتصادية وسياسية.
ومن الأيديولوجيات الأخرى الرأسمالية والديمقراطية والفاشية والمساواة بين الجنسين والاجتماعية والعنصرية والكاثوليكية الرومانية والشمولية أو الدكتاتورية.
وفي الغالب، لا يعتمد أصحاب المذاهب، بصفة عامة، على معلومات حقيقية لدعم معتقداتهم. فمعظم الأشخاص الذين يعتنقون مذهبًا فكريًا معينًا يرفضون ما سواه من المذاهب التي لها المضمون نفسه.
وبالنسبة لهؤلاء الأشخاص، فإن النتائج التي قامت على مذهبهم الفكري، تبدو أنها الوحيدة المنطقية والصحيحة.
وهكذا، فإن الأشخاص الذين يعتنقون مذهبًا فكريًا معينًا، يجدون صعوبة في التفاهم أو الاتصال مع مؤيدي النظرية المعارضة لهم

Share:

Your cOmment"s Here! Hover Your cUrsOr to leave a cOmment.

نجوم



Al_Ihtiram
Image جمال

اليومية

Imagedjamal
Image and video hosting by TinyPic

يمكنك تغيير البلد و المدينة مباشرة بتحريك المصعد

الساعة و التاريخ بالجزائر

مرحبا

مرحبا

وصف المدونة

مدونة تهتم بالفكر التربوي، بالإبداع التربوي و الإداري ، بالشخصيات التربوية، بأسرار التفوق ، و النجاح، ، بالفيديو التربوي، و بالصورة التربوية.

تابعنا بتسجيل بريدك الالكتروني و الضغط على زر Submit

جديد/مدونة الدعاء الجميل إضغط على الصورة

الدعاء الجميل

مدونة كتب تهمك

الدعاء الجميل

مكتبة الدكتور الصلابي/اضغط على الصورة

أحدث المواضيع

الاكثر قراءة